التقاريرالنشاطات

ندوة مشتركة بين المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية و مؤسسة كونوراد آدنوير استيفتينـﮜــ حول ” موريتانيا بين تحديات الاستقرار و متطلبات التنمية “

ندوة مشتركة  بين  المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية

و مؤسسة  كونوراد آدنوير استيفتينـــ حول

” موريتانيا بين تحديات الاستقرار و متطلبات التنمية ”

 

التقرير النهائي للندوة

حول

 

” موريتانيا بين تحديات الاستقرار و متطلبات التنمية “

 و ذلك في الفترة مابين  27/28/فبراير 2016

 

 

المجريات العلمية للندوة [ الجلسة الأولى ]

انطلقت المجريات العلمية و التنظيمية لهذا الحدث العلمي البارز في أفق عام تمز بحضور جمهور نوعي من الباحثين و المهتمين بالشأن الوطني في أبعاده السياسية و التنموية وعلاقة موريتانيا كدولة نامية بالفضاءات لإقليمية و الدولية، حيث انصبت محاور التفكير العام لهذه الندوة عبر العروض و النقاش حول  ثلاثة أبعاد رئيسة:

أولا : تشخيص العقبات قصد إبراز تحديات الاستقرار

ثانيا:  رصد أسباب التخلف

ثالثا: تحديد المداخل الكبرى لتحقيق التنمية

و قد وفت الصورة المنهجية المتمثلة في خمس محاضرات مشفوعة بنقاشات مستفيضة ، وحلقة نقاش ختامية ـــ على مدى يومين كاملين ـــ بإشباع هذه المحاور تقديما و تحليلا و نقاشا وتعليقا، مما أفضى في النهاية إلى تحديد مداخل كبرى لتجاوز المعضلات الكبرى لموريتانيا، ووضعها على طريق المسار الصحيح الضامن لخروجها من حالة القصور و الضعف الذي يعاني منه فعل أدائها التنموي العام و ما يهددها من عدم استقرار متنام لا يعرف أحد اليوم مآلته .

هذا وقد بدأت الجلسة الأولى للندوة تحت رئاسة الدكتور محمدو ولد محمد المختار

الذي أعطى الكلام للدكتور ديدي ولد السالك رئيس المركز لإلقاء كلمة المركز حيث

افتتح بتحديده موضوع الندوة فأوضح أنه يتركز بالأساس على إشكال مرتكزات التنمية كفاعلية النخب في الواقع، و وجود عدالة حقيقية، ثم ذكَّر بما تضمنته التقارير الدولية حول تحديات التنمية إجمالا و خاصة في بلادنا، كالنقص في المعرفة و النقص في الحرية و عدم مراعاة الأبعاد النفسية و الروحية للمواطنين.
ثم دعا النخبة للقيام بالتشخيص اللازم للعقبات، و تبينِ ماهية الطريقة المثلى للخروج من الحلقة المفرغة التي تعيشها موريتانيا لأنها تعاني من هشاشة كبيرة طبقا لما تؤكد عليه  أغلب التقارير الدولية بمختلف اختصاصاتها
كما بين رئيس المركز أن المرامي الأساسية للندوة في النهاية هي الاهتداء إلى
المداخل المناسبة لخلق تنمية شاملة في موريتانيا.

ثم تناول الكلام ممثل كونوراد آدنوير استيفتينـﮜـ  فأعرب عن سعادة منظمته بهذا التعاون مع المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية، و شكر المركز على اختيار الموضوع لأن الاستقرار مسألة مركزية و تتطلب أجواء من الحرية و أعطى مثالا بالتجربة الألمانية حيث ذكر أنها تركز على الحريات الفردية و الجماعية و حرية الصحافة و الحريات الاقتصادية، كما تعرض للسياسات التي اتبعتها موريتانيا في تحقيق الاستقرار منذ 2009 و تنظيمها للانتخابات في ظل تلك السياسات ثم أفاد بأن تدعيم الاستقرار في هذا البلد ما زال يتطلب الكثير من مضاعفة الجهود للتشخيص و وضع الخطط  و البرامج المناسبة لتحقيق التنمية

ثم انطلقت الجلسة الأولى، وقد بدأت بمداخلة ألقاها الدكتور عبد الله ولد أواه: حول :

العلاقة بين الحكامة الاقتصادية و علاقتها بالتنمية،

و قد ركز المحاضر في بداية عرضه على مفهوم الحكامة و سعة تداوله كمصطلح، ثم تحدث عن ظهور تداوله في موريتانيا منذ عقدين و انتقل إلى تعريف الحكامة و علاقتها بالسياسات المقامة في البلد، و فيما يتعلق بالتعريف أوضح المحاضر أنها هي الحكم الذي يعزز دور الإنسان و يسعى إلى تمثيل كافة أفراد الشعب ثم انتقل إلى التعريفات المستخدمة على مستوى المنظمات الدولية ومقارباتها [ البنك الدولي صندوق النقد الدولي – الأمم المتحدة . ]، و في هذا السياق أوضح المحاضر على العموم : خصائص الحكامة من خلال ما تتبناه المنظمات الدولية مثل : – الشفافية – المشاركة الفاعلة – سيادة القانون – المساءلة – المساواة – الكفاءة – الرؤية الاستراتيجية، ثم انتقل إلى مقومات الحكامة و العناصر التي ترتكز عليها، مثل:
توفر ديمقراطية حقيقية و احترام القانون و اعتماد السلطة اللامركزية الداخلية

المداخلة الثانية: حول: الحكامة الاقتصادية و التنمية

وقد ألقاها الدكتور يحي ولد أحمد الواقف ( وزير أول سابق )

و قد استهل المحاضر عرضه بالتركيز على مفهوم الحكامة حيث أعتبر أنه يمتاز ببعض الغموض و التعقيد لكونه ذا أبعاد مختلفة و ذلك بالنظر إلى غياب الإحصاءات، ثم تناول مفهوم التنمية، و اعتبر أن الحكامة: هي إطار تنسيق سياسات اقتصادية تعتمد على نموذج شراكة بين الدولة و المواطنين و تعيد للدولة دورها الاقتصادي و السياسي
و تساءل عن كيفية بناء حكامة حقيقة بشروطها، مثل قيادة تملك رؤية إبداعية – ومؤسسات فعالة و استقرار سياسي، و هنا لاحظ المحاضر وجود صعوبات جمة أمام تحقيق الاستطلاعات و الإحصاءات فالمواطن لا يتجاوب بصورة دقيقة مع النماذج المطلوبة دائما، ثم لاحظ المحاضر أن الحكامة ليست ضرورية بالنسبة للدول التي لم تصل بعد إلى مستوى الإقلاع، لأن هذه المرحلة ضرورية و من مؤشراتها الحاسمة الأساسية الاستقرار السياسي، و قد اعتبرت المنظمات الدولية إفريقيا موضوعا للحكامة و توصلت في دراساتها إلى أن عامل الاستقرار السياسي هو الحاسم في التنمية – والمواءمة بين طرق إنتاج الثقة في نموذج الحكامة، أي تطبيق القوانين، و هو طبعا في موريتانيا يعتمد على العلاقات الشخصية، فهناك غياب  تام للمتابعة في التسيير و المعوقات الثقافية و المؤسسية تشير إلى أنه ليس هناك ارتباط بين الحكامة و التنمية، فقد تراجعت الحكامة في السنوات الأخيرة، لأن مؤشر التنمية البشرية لا يمت بصلة تقريبا للحكامة خلال السنوات العشر الأخيرة .

المداخلة الثالثة : حول سياسات استغلال الثروات الطبيعية و انعكاساتها على التنمية

و هي من تقديم الدكتور الصوفي ولد الشيباني

و قد ركز المحاضر في عرضه على استغلال الثروات حيث بين تراجع نسب الإنتاج و الأرباح مما أدى إلى ضعف شديد في الأداء الاقتصادي و ذلك نظرا لفشل السياسات في ميدان استغلال المناجم و الثروة السمكية و الحيوانية و المجهود الزراعي، و أوضح أن الدولة لجأت إلى تكثيف التعاقد مع الشركات و إنشاء شركات مختلطة مع الأجانب ووضعت استراتجيات مثل الاتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي و مع الصين، و لكن كل ذلك لم يكن مثمرا، إضافة إلى تهميشها للقطاع الرعوي، ثم أشار إلى تدني الأداء الاقتصادي الناجم عن تأثر قطاعات الثروات الطبيعة بتدني أسعار الحديد و النحاس، ثم انتقل إلى توضيح مظاهر الاختلالات وتداعياتها السلبية على قطاع المناجم، و كذلك غياب خلق التكامل بين القطاعات الاقتصادية : فلا توجد سياسات زراعية و لا رعوية  واعية مندمجة.

 المنـــاقــشــة:   امتاز النقاش بإتاحة الفرصة من طرف رئيس الجلسة للحاضرين بالتدخل في حدود زمنية لا تتجاوز ثلاث دقائق و حدود موضوعية تقيد المتدخل بصلب الموضوع، و هكذا فقد تدخل كل من السادة:

محمد إسماعيل ولد حرمة:

فقال إنه لا تمكن تنمية بدون استقرار و لابد لأي بلد أن يتمتع بأمن دائم لتحقيق التنمية يعقوب ولد السيف:

أ كد على أن لغة تقديم الأوراق يجب أن تحترم  . أي الذين أعدو أوراقهم باللغة الفرنسية عليهم الالتزام باللغة الفرنسية و في المداخلة : يجب أن نبتعد عن التوصيف السياسي و تقديم المحتويات العلمية في ثوب سياسي  تارة  الواقع وردي و تارة   قاتم، فهذا لا يخدم الأهداف العلمية

 المختار ولد داهي:

أبدى ملاحظتين على الشكل:  1 –   هناك غياب واضح لمتخصصين ربما لإثراء الموضوع مع شكر المركز على هذه الندوة .

استراتجية النمو السريع  هي إستراتيجية بديلة للحكامة و التركيز على إستراتيجية مكافحة الفقر، كنت أتوقع أن نتحدث عن الشركة الموريتانية للمعادن و ما حققته .

عبد القادر حماد :

الكلام عن الدمقراطية مهم : و لكن تطبيقها كارثي لأن الأصوات تباع علنا   و يتم إغراء  شيوخ القبائل بالمال العام  . إذن نحن بحاجة إلى تطبيق الديمقراطية  بصورة حقيقة، ثم إننا لا نعرف من الذي يسير البلد حقيقة ؟؟   المؤسسة المسيرة  هي الرئيس و إدارته فقط والعدالة غائبة  لأن القضاة  يسيرون بفوضوية.

 

 محمد فاضل ولد الشيخ الحضرامي:

التنمية مرتبطة بالاستقرار السياسي، واشتغالنا بالسياسة جعلنا نتخلف أكثر : ما هو انعكاس الحكامة على واقعنا في موريتانيا مثلا ؟

 

 الأستاذ إدومو ولد عبدي ولد اجيد

أثمن الموضوع و الشكر للمركز.  اتوقف حول الأرقام  2014  نسبة النمو 7.8  إلى 2% ، الآن هناك تناقض:  مسألة الثقة بين الأفراد، والثقة بينهم و بين الدولة  أي احترام مؤسسات الدولة و قوانينها

السياسات الناجعة غائبة في مجال الثروة الحيوانية و لابد من مواكبة الواقع الجهوي:

   زينب بنت اجد:

شكر المركز  هناك اهتمام حقيقي بمشاكل المواطن :

لماذا . هناك تطور ملاحظ على جيراننا و هناك تخلف نعاني منه نحن .

هناك  محاولات لبناء القيم في فترة داداه .   و تواصل الموضوع   لكن يجب أن نعرف أن الشعب  هو فضاء أقوى من الدولة و الحاكمين … لابد من الثقة بين المواطن و الدولة لأن ذلك هو الضامن لكل تنمية .

 محمد ولد بربص :

شكر المركز : العروض مهمة لكنها أثارت في  بعض التساؤلات المتعلقة بالتنمية :  الدكتاتوريات ذات مستويات تنموية كبيرة  كالصين التي  لا توجد فيها ديمقراطية

ثانيا إشراك المواطن  في الحكامة و الديمقراطية : هناك مؤسسات تمثل هدرا حقيقيا للمال العام .. لدي ملاحظة للمركز :   هناك بعض الناس غائب  مثل لحراطين و الزنوج  لابد من تمثيل عام للموريتانيين

سيد محمد ولد يب:

لدي ملاحظة على المحاضرة الأولى: الرربط بين العدل و الحكامة :

مفهوم الاستخلاف و الحكامة هناك مقاصد إسلامية واضحة في القرآن  توضح أصول التلازم بين الحكامة و مفهوم الاستخلاف في الأرض

 محمد عبد الله بليل:

مفهوم الحكامة  وافد من الغرب  : أنشا هذا المفهوم لتفادي إحراج الحكام المستبدين  .

مسألة الثقة في موريتانيا: أكثر الموريتانيين غير مطمئن و هذا يدل على عدم الثقة بما يجري هناك إشارات حمراء يجب التنبه لها .

   سعداني بنت خيطور:

أشكر المركز : و أثمن العروض

هناك  بعض التحديات أمام الاستقرار : غياب العدالة الاجتماعية ــــــ  غياب وجود معايير أساسية للحصول على الفرص .   ضرورة إصلاح التعليم

 

 فاطمة بنت المصطفى:

شكر المركز  عروض جيدة  التشخيص سوداوي لكن تنقصهم بعض المعطيات الداخلية مراعاة التخصص في التعيينات هي تحديات تعاني منها الحكامة ..

الذين يتحدثون عن توسيع التنمية لتشمل المناطق الأخرى  هي مسألة غير حقيقية .  العدالة  مرتبطة بالديمقراطية مثال الدول الاسكندنافية

عبيد ولد إميجن:

نتمنى أن نتقدم أكثر و نحد من انتشار التسلح .   سؤالي للدكتور الشيباني :

الاستصلاح العقاري  لابد من إعادة أصلاحه . ما هي علاقة هذا التحدي بالتنمية؟

الاستثمارات على الضفة  . توضيح ذلك

  بلال ورزك :

لدي ثلاثة أسئلة: ما هي قيمة المؤشرات المعمول بها؟

ماهو مستقبل رأس المال؟

ماهي قراءتكم للملايين من الناس الذين يرفضون الحكامة؟

 الشيخ ولد باه.

هناك عدم تطابق بين ما تقوله وسائل الاعلام و الواقع و الحل هو في تحقيق دولة القانون عندما يكون القانون محترما  فستتحقق التنمية .

أطلب من المركز أن ينظم لنا نقاش حول دور النخبة في تحقيق دولة القانون

 

 الولي ولد سيدي هيبة

السياسيون كثيرون و المثقفون كثرون لكن المخططين  لا يوجدون

 

 محمد ولد مولود

المؤسسات الدولية تنتج المفاهيم و نحن ننظر من داخل دلالات هذه المفاهيم

هل الحكام لهم مصلحة للتصور النظري المثالي ؟    هناك هيمنة واضحة لنظام الزبونية علينا، و من الصعب تحقيق الصراحة

قوتنا السياسية و الاجتماعية معطلة نظرا لغياب الحرية. إذن مفتاح الحكامة  و التنمية هو الحرية  .   الأغلبية ليسوا أحرارا  و المعارضة أحرار

الدكتور ديدي رئيس المركز:

منذ عقدين من الزمن ونحن في المركز ولدينا مشروع لترسيخ القيم العلمية

فنحن نسند الأوراق دائماعلى أساس التخصص، فللمركز ثلاثة برامج سنويا لترسيخ رؤية المركز في هذه القيم المعرفية .

  الردود:  

د.يحي أحمد الواقف:

لم أعطي حصيلة بين الحكامة و التنمية .  ما ركزت عليه هو العلاقة بين الطرفين فقط، بالنسبة لقيمة المؤشرات : هي متفق عليها دوليا، و قد تكون نسبية تصل إلى 70 في المائة  أو أقل .  النتائج التي تناولها زميلي هي حقيقية و التقارير قيد الانجاز.

د.عبد الله أواه 

هناك فعلا مفاهيم مفروضة فعلا و مسألة مفهوم الاستخلاف هي تصور مثالي

أقول لبربص   : ما نتحدث عنه هو أن موريتانيا ذات اقتصاد غير مصنف

أطالب النخبة بأن تنطلق من مرجعيتنا الدينية لأن الرسول ( ص )  هو أول من أنشأ دولة ديمقراطية

د. الصوفي

فشلت سياسة الإصلاح العقاري  لأن المستثمرين تحولوا إلى أجراء، تطبيق أسس الاقتصاد الإسلامي  ربما يكون أحسن في حالتنا الاقتصادية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجلسة الثانية

الرئيس:   د. يحي ولد احمد الواقف:

المحاضر محمد عالى محمد السالك حول : العلاقة بين الاستقرار و تحقيق التنمية

و افتتح المحاضر عرضه بفكرة مركزية هي أن التنمية السياسية الشاملة تمثل مسؤولية  المجتمع و الدولة على نفس المستوى، و لها عوائق  منها الاعتماد على قطاع واحد وعدم تنويع المصادر، و الدخول المختلطة التي لا تشجع الادخار الذي يضعف الأسواق و سوء تسيير الموارد الطبيعية و الضعف التكنلوجي، والتخلف الإداري و الثقافي  وعجز الدولة عن خلق مؤسسات تدعم الطبقية، و الفساد السياسي، والرشوة  و المحسوبية، و ضعف  إلزامية النظام الجبائي .

و تطرق إلى أن الطريق إلى التنمية يتحدد في امتلاك الوسائل الاقتصادية مثل: إقامة تكتلات اقتصادية و التنمية التعليمية في المراحل الأساسية من التعليم، والتنمية السياسية و الإدارية وتغيير الأنماط الاستهلاكية  و الاتصالات العلمية مع الدول المتقدمة في مجلات متعددة، و النمو عبر حركة رؤوس الأموال و توسعة القاعدة الأساسية للدخل .

المحاضرة الثانية حول تشخيص عوامل عدم الاستقرار السياسي في موريتانيا

و قد ألقاها الدكتور محمد المختار ولد مليل، حيث أنطلق من أن عدم الاستقرار السياسي هو من أهم الظواهر المتعلقة بالدول النامية، لكنه مفهوم غامض و معقد  و ذلك لكونه  يدل على :

  • عدم الاستقرار الحكومي
  • عدم الاستقرار النظامي
  • الصور المختلفة للعنف السياسي عدم كفاءة الأنظمة في حل الأزمات المختلفة

مؤشرات عدم الاستقرار :

– الفقر المزمن

– الصراعات الاجتماعية

– الانقسامات السياسية

– التطرف

–  العنف

ارتباط ذلك بالعوامل الأساسية مثل:

  • اختلال العلاقة بين الدولة و المجتمع
  • صراعات النخب
  • التوتر الاجتماعي

و  ما يشجع عدم الاستقرار

  • عدم التوزيع العادل للثروة
  • البطء في معالجة الفوارق و المظالم الاجتماعية
  • تنامي التطرف
  • عدم التوازن بين القوى

 

المنـــاقــشــة

المتدخــلون

الحسن ولد محمد

شكر المركز و المحاضرين .  و أكد على أن هناك عدم استقرار في بلدنا و  يتضح ذلك عدد الرؤساء المتعاقبين على السلطة و المسئولين، و الثقة غائبة  بين الأطراف السياسية

  محمد ولد محفوظ

  ليس هناك استقرار سياسي فهو موهوم، وليست هناك مواطنة

  سعد بوه الركاد:

هناك غياب لاستخدام المنهجية  . لأن ما يقتضيه العمل العلمي  هو الاعتماد على اختبارات و معطيات

الشيخ ولد الشواف

هناك طموح زائد في التطلع إلى الديمقراطية  نحن بلد ضعيف ولا نستطيع محاكاة الآخرين .

 المختار ولد داهي

لا تنمية بطبيعة الحال بدون استقرار إذا كان هناك احترام للضوابط  الدستورية و تنظيم كل الاستحقاقات وفقا لذلك، و التعليم مفخخ ويتطلب الإصلاح

 محمد الأمين ولد محمدن

نحتاج إلى توضيح  مفهوم التنمية

 اسماعيل ولد حرمة

ينبغي أن نبحث عن حلول لإيجاد نظام يحقق تنمية شاملة،  فلابد من وجود استراتيجيات لتسيير الثروات لأنه يوجد سوء تسيير لافت.

 د. الناجي ولد المنير 

هناك غياب واضح لإبراز الأسباب الخارجية و الداخلية لعدم الاستقرار . و نحن لنا عوامل استقرار مهمة تتركز في  وحدتنا الإسلامية  و مقوماتنا المذهبية . و ما نتأثر به تنمويا هو النقص الملاحظ  في المصادر البشرية

 رئيس المركز  د. ديدي السالك

ثلاث ملاحظات حول عوامل الاستقرار :

–  الاندماج الاجتماعي  ( تراجع التزاوج  اجتماعيا )

– التعليم :  أكبر تحد هو أزمة التعليم  التي نعاني فيها من التسرب  المدرسي  مثلا  .   كل 100 طفل  لا يصل منها التكوين المطلوب إلا 12 فقط و هذه نتيجة كارثية حقا

و التحديات القادمة هي من الساحل و السياسات الغربية

 الولي ولد سيدي هيبة

الاستقرار  هو موجود  لكن الأحزاب مشخصنة  يجب تجاوز هذه الرواسب لتحقيق التنمية و الاستقرار

 محمد يحي

لابد من مساهمة المجتمع في الاستقرار

  محمد عبد الله بليل

هناك ديمقراطية  تمثيلية  . يجب خلق المزيد من آليات المشاركة  ليكون كل واحد يشعر  بوجوده و صاحب محاصصة

  الصوفي ولد الشيباني

عدم الاستقرار مرتبط ضرورة بالاستقرار الاقتصادي . كل عدم استقرار سياسي هو متأت من الجيش و تدعمه نسبة هامة ا دائما من نخبة المجتمع

 محمد ولد بربص

الاستقرار هو وعاء التنمية  و القضية تكمن في التغيير الذي ينتهجه

القضية تكمن أيضا في الدلالات التي نعطيها لمفاهيمنا الاجتماعية  لحراطين  إيكاون    إلخ ….

منيرة

يجب الاستفادة من هذه النداوات    و أريد توضيح مسالة النخب

توت بنت خطري

هذه المواضيع مهمة فيما يتعلق بمسألة الاستقرار لكنني أرى أن الاهتمام بعوامل عدم الاستقرار الداخلي و ألخصها في عامل واحد و هو  عدم الاستقرار السياسي . يجب التفاق على ضوابط واحدة للتناوب على السلطة

إدوم ولد أجيد

مسألة  ضعف التعليم يطرح إشكالات كثيرة  و خاصة المستويات العلمية .   و هناك ضرورة الحوار بصورة دائمة

محمدو ولد محمد المختار

يجب  مراجعة  مفهوم الاستقرار و هو ليس مرتبطا بالانقلابات  و إشراك الآخرين مسألة مهمة  لتدعيم الاستقرار

فاطمة المصطفى

نحن نميل إلى دائما القوة و ذلك لا يشجع الاستقرار  و له علاقة كبيرة على التعليم

محمد ولد غد

عدم الاستقرار يتجلى في عدم التناوب السلمي على السلطة . و كل ضعف في التنمية و كل عدم استقرار يتعلق بتشبث النخبة بالبحث عن المنافع  فقط

  الردود

 محمد المختار أمليل

سنذكر بالخلاصة التي  تتركز على البحث عن عدم الاستقرار و نسبيته داخل فضائنا الخاص لأن تحليلنا ليس نمطيا و إنما هناك عوامل داخلية متعددة الأبعاد.

 

 

 

الجلسة الثالثة

 

 رئيس الجلسة : د. الصوفي  ولد الشيباني

المحاضر : د. محمد ولد العابد حول

العلاقة بين الاستقرار و تحقيق التنمية

  تشكلت محاور هذا التدخل من محورين رئيسيين هما:

  • انعكاسات عدم الاستقرار

و قد أكد المحاضر أنه قد تم اعتماد خطة إستراتيجية تنموية لكن في 2010 تخلت عنها الدولة،  و هذا مؤشر على عدم الاستقرار . و و أبرز المحضر أيضا أن  إلغاء كل الخطط  الذي أصبح يتكرر، هو عادة دائمة لدى موريتانيا  و هو نتيجة إما نظرا لرأى محددة  أو لتحقيق مصالح فردية

و من انعكاسات ذلك عدم ثبات المسئولين في وظائفهم  مما يؤثر سلبا على المسار التنموي و تفكك الإدارة . و يجر ذلك بطبيعة الحال إلى عدم الشفافية في تسيير المال العام

كما يكون هناك نقص واضح في الدعم العمومي للتنمية  و قد رأينا ذلك سنة 2008  و بعد ذلك ….

  • تداعيات عدم الاستقرار في الاستثمار الخصوصي

فليس هناك محفزات لهذا النوع من الاستثمار  نظرا لعدم الاستقرار

وعليه فلابد من تلافي هذه الأمور للبقاء خارج دائرة عدم الاستقرار

المحاضرة الثانية: حول:  العلاقة بين الاستقرار و التنمية

    و قد ألقاها العقيد محمد المختار العلوي

فأبرز دلالات مفهوم  الاستقرار التنموي  كمظهر من مظاهر التحضر، و ذكّــر باهتمام الدول بالاستقرار لأنه يمثل مرآة عاكسة للنمو و التحضر .

و قال إن هناك ضرورة لمجابهة كل أشكال عدم الاستقرار، ذلك ما نجده في القرآن الكريم  أن كل مواطن هو في الواقع حام حقيقي لاستقرار الدولة أو المدينة.

فالدول  و المنظمات الدولية في الواقع المعاصر تحفظ حدودها البرية و المائية و كل مقدراتها .

هناك باحثون غربيون  في المجال الاستراتيجي  يذهبون إلى أن وجود الجيوش  سبق الدولة ذاتها و هي أساس وجود الدول  .

لابد للدولة أن تضع في نفس المستوى الذي تحفظ فيه كيانها عبر آليات انتصاراتها  نفس الوظائف الدفاعية الداخلية مثل محاربة الفقر و الجريمة المنظمة و الفئات الرافضة للدولة  لأنه لابد من وجود من يرفض الدولة  في مستوى ما.

 

المتدخلون :

 

 محمد ولد غد :

أصبت بصدمة بعد الانقلاب على سيدي ولد الشيخ عبد الله

لدي فكرة هي أن تكون المأمورية واحدة  يقع انتخاب على لائحة بالتراتب  و تحكم تباعا فيما بعد، و أنا ألاحظ أن هناك  استسلام للنخب،      و نشكر المركز

 حمودي شيخنا :

لابد من اهتمام النخبة بالشأن العام و لابد من و لاءاتهم المستمرة

 الغالية عابد

أوجه سؤالا للدكاترة هو أنه كيف نستطيع أن نعالج المرض الذي تعاني منه موريتانيا ؟

الدكتورة أسماء

لابد لموريتانيا من ترك التسول، لها  ثروات هائلة و لابد لنخبها من الاهتمام بها

 محمد عبد الله بليل

ينبغي أن نبدع قليلا  هناك دول تعاني من حروب لكنه يوجد بها بعض التنمية،  مثل الهند التي فيها صراعات دينية لكن فيها بعض التنمية   . لابد من الابتعاد عن الاستنساخ في مجال التنمية و المحاكاة   . يجب البحث  عن الممارسات الحميدة  لتقليدها.

 إدومو ولد عبدي ولد اجيد

نحن على الأقل مرتاحون لأن الدول لا تموت :

الأرقام مفزعة لأن نسبة النمو في 2007  هي 8 في المائة بينما  2015 هي  2  في المائة   و ما هو كارثي  هو غياب  التخطيط و غياب  المتابعة و ذلك سنحصد  نتائجه فيما بعد  و هذه مسألة أساسية

باه حسين حمادي

لابد من تراضي المجتمع على الحكومات التي تقوم

الولي ولد سيد هيبة

الاستقرار ذا أبعاد مختلفة  و هو متلازم مع التنمية

 الدكتور ديدي السالك رئيس المركز

لنا أن نذكر هنا بأن  من تحديات التنمية عدم الاستمرار  دائما .   و هذا يقودنا الإشكال المطروح دائما، و هو أن هناك إشكال،  هو تخلف موريتانيا دائما عن الركب الحضاري و قد اكتشفت بأن أن السبب في تقدم غيرنا يعود إلى وجود تسابق دائم من طرف نخب هذه المجتمعات في التفكير بما يخدم بلدانها

و في هذا السياق لدي ملاحتين:

الأولى  هي أنه يجب أن نفرق بين من في المعارضة و من هو في المولاة

و الثانية هي أن وعينا بالحقائق الكارثية التي تقدم في التقارير التي تشملنا نسبية

فعلينا التعامل بجدية مع هذه المعطيات و ننهض ببلدنا أيها الإخوة.

 الردود:

 محمد العابد

نمط الحكامة يعرف لدينا ترديا حقيقيا  لأنه يوجد فرق كبير بين الخطاب و الأداء

الأداء سيئ  و الخطابات لا تهم

ينبغي  أن نتصرف ككل الدول لتحقيق التنمية  أي تحديد سياسات استشرافية  لتحقيق نهضتنا  نحن ندعو للواقعية فقط في قراءة الأوضاع . فعند ما ننظر إلى واقعنا نلاحظ  مؤشرات السياسات الفاشلة أكثر من الناجحة .

 محمد المختار العلوي

كل الدول اليوم تعاني من الأزمة العالمية و موريتانيا ليست خارج العالم

و التشاؤم هو أخطر ما يصاب به الأفراد و الدول . علينا التفاؤل

   رئيس الجلسة:  د. الصوفي  ولد الشيباني

هناك فكرة هيمنت على التدخلات و هي مسؤولية النخبة فيما يعانيه البلد من عدم استقرار

الجلسة الرابعة

الرئيس:   د. عبد الله أواه

المحاضرة الأولى حول تحديات الاستقرار السياسي في موريتانيا

وقد قدمها يعقوب ولد السيف الذي استهل عرضه بإثبات حقيقة  تتمثل في أن مفهوم الاستقرار السياسي  لا يجد ما يطابق دلالاته في الواقع بالنسبة لبلادنا موريتانيا، و لا يمكن اعتبار ديمومة الأنظمة عندنا استقرارا سياسيا، لأننا نلاحظ أن فترة  الرئيس معاوية  مثلا لا تمثل استقرارا سياسيا لأنها عرفت اضطرابات مشهودة

و انتقل المحاضر إلى إبراز أطروحة تنطلق من سؤال الهوية الذي انبثق في بداية تأسيس الدولة ليتراجع و يتم اختزاله في سؤال الكيان الجمهوري لاحقا، أي المواطنة و ذلك نظرا لتعايش المجموعات: البظان – لحراطين و باقي المجموعات، حيث أصبح الجميع  موريتانيين

و أكد المحاضر على أن الكل مجمع على وجود الدولة، لكن التغيير السياسي لم يتم إلا من خلال تناوب انقلابي فالجيش يسلم السلطة لبعضه عن طريق دعم بعض الفاعلين مثل مؤسسة المعارضة

 

المحاضرة الثانية : حول العلاقة بين الاقتصاد و التنمية

و قد ألقاها الدكتور سعدبوه ولد الركاد الذي بدأ عرضه بالنظر إلى العلاقة في ارتباطها بالتنمية في سياق الحداثة و ما بعدها في أوروبا، فأكد أن العلاقة هي علاقة بين الفعالية و العدالة كما أبرزت ذلك بعض الدراسات الهامة مثل:

* الدعم في التنمية لم يؤدي إلى ترقية و نمو بل دفع إلى الحاجة إلى مضاعفة الطلب و الحاجة نظرا للفساد الإداري

* المقاييس غير المباشرة : مقاربات تصنف المؤشرات لعدم الاستقرار : السنوات التي لم يقع فيها انقلاب هي سنوات الصفر

*  التحليل القياسي :  الاحتمالية  و التغيرات المنظمة

النمو الاقتصادي :  يقاس مستوى الحياة على قدرة الدولة على إنتاج السلع

نظريات النمو الداخلي أصبحت هي الإطار المرجعي لمسألة الاستقرار

كلما زاد عدم الاستقرار السياسي كلما زادت نسبة التخلف

و ذكر المحاضر أن هناك دراسات أخرى تقول بأن تردي النمو هو السبب الرئيسي في عدم الاستقرار السياسي الانقلابات تمثل مؤشرا على عدم الاستقرار السياسي و تراجعا للنمو الاقتصادي

 

 المحاضرة الثانية: حول  هوية فرعية أم هوية انتقالية ؟ الدولة اللحمة

و قد ألقتها مريم بنت باب احمد،  فركزت المحاضرة على أن مسألة الحراطين: خضعت للصيرورة التاريخية المتواصلة، فهم قد مثلوا كتلا اجتماعية من لأرقاء السابقين خضعوا لتقلبات معينة في حياتهم  و هم الذين يعرفون اليوم بمجموعات آدواب في الريف

ثم تساءلت المحاضرة عن هوية  لحراطين ؟  و ذلك في علاقة هذه الهوية مع هويات أسيادهم السابقين. و  و خلصت إلى سؤال مركزي سعيا من المحاضرة إلى إبراز الوضع الاجتماعي لهذه الشريحة، هو، هل الحرطاني إنسان حر؟

ثم انتقلت إلى رسم مسار تاريخية هويات لحراطين باعتبارها هويات متدرجة من أرقاء سابقين إلى مواطنين عاديين.

واعتبرت المحاضرة  اعتمادا على بعض الدراسات التي أجريت في الحوضين أن أدباي يمثل هوية تعطي نمطا من المواطنة، و له علاقة خاصة بالدولة  تتجلى في الارتباط الإعلامي بها و توفيرها له الخدمات الأساسية

المداخلات:

فؤاد قموتا :

سؤالي هو للدكتور سيف، ما علاقة سؤال الهوية من نحن؟  بالفضاء المغاربي ؟

د. ديدي  رئيس المركز

أريد الحديث عن العلاقة بين الديمقراطية و التنمية . أي مداخل للتنمية؟ طبقا للدراسات  فالتنمية مرتبطة جذريا بالديمقراطية  بصورة مركزية .

أبو بكر ولد المامي

أبدأ بملاحظة حول لحراطين: هناك عقلية طاردة = أنت منا و لكن ؟؟  أنت منا ثم إن الاسترقاق ما زال قائما بكل مشاكله، لحراطين يضعون رجلا في الاسترقاق و أخرى خارجه لكنه فالحرطاني عبد للقبائل  لأن القبائل هي الحامية لمصالحه. و بالتالي يكون الولاء للدولة  هو عن طريق هذه العلاقة بالقبيلة

 الشيخ ولد باه

أريد مشاركة د. سيف في تفاؤله نحن ما زلنا في طور البحث عن الهوية  في زمن المختار داداه  كانت هناك مؤسسات و قدر من احترام القانون . لكن الهوية ما زالت مطروحة  داداه قال بهمزة الوصل . أما معاوية فقد طرح مسألة أن هناك أغلبية عربية و أن الهوية هي عربية و قد تعرض هذا الطرح لكثير من التشكيك  مما ولد ضبابية

موريتانيا ليس فيها غير مكونتين  عرب فيهم ما هو أبيض و أسود   و زنوج   يجب القضاء على هذه الفوارق عن طريق تجذير دولة المواطنة

 المختار ولد داهي

لا أتفق مع د. سيف  الديمقراطية جاءت لا كمنحة من النظام  بل نتيجة لضغط  داخلي  تعامل النظام معه بذكاء

وبالنسبة للعرض الثاني لابد أن نكون إيجابيين في التوصيف و الأحكام و نذكر الجوانب السلبية و قضية لحراطين يجب أن تستبدل بقضية العدالة الاجتماعية  فقط و أقترح أن تشكل لجنة  لدراسة معضلة لحراطين

  السالك ولد عبد الجليل

شكر المركز على الموضوع

العلاقة الجدلية بين التنمية و الاستقرار ر معروفة لدي ثلاث ملاحظات  :  الاستقرار مرتبط بالتنمية –    التنمية و الاستقرار  مرتبط بتوفير حد أدنى من العدالة الاجتماعية  .   المواطنة هي الهوية الوحيد دون المكونات الأخرى

 بلال ورزك

التحديات تتغير اليوم لدينا تحديات أخرى الفقر و الجريمة المنظمة

هناك حقيقة تتعلق الهوية فلا يحددها اللون بل تحددها الصفة و الثقافة . لكن لابد للحراطين من الولوج لرأس المال عن طريق التشجيع  المالي  لابد من التمييز الإيجابي يتم تطبيقه على لحراطين

   محمد المختار ولد العلوي

هناك غياب للحديث عن لحراطين في المجموعات الزنجية  هل هناك حراطين في الولوف و الصونونكي و التكارير ؟؟

محمد ولد بربص

شد انتباهي العنوان المتعلق بلحراطين .  أنا أقبل: ما هي هوية لحراطين  شعرت بالاستفزاز هذه الدونية . المفهوم العلمي للهوية  أي الثقافة و الحضارية  هوية الحرطاني  هي عروبته المتجذرة من آدم و حواء  مرورا بالإسلام  الذي يجعله عربيا و

اعتب على ما قيل  لو كنا موريتانيين حقا  لبنيتْ الدولة

  الشيخ ولد الشواف

لا توجد فوارق و لا اعتراضات في الفضاء الشعبي هناك هوية عربية إذا صلحت الأمة العربية فسنتجاوز كل العقبات .  أقترح أن يتم تطبيق نظام يفرض أن يكون جميع المسؤولين  محلفين دائما

 محمد عبد الله بليل

هناك مقاربات جديدة نابعة من بعض الدراسات .   هو أن يكون التفكير في حلول جميع القضايا بصورة داخلية ذاتية  إفريقية – إفريقية مثلا .

ثم الديمقراطية الاستبطانية التي طبقت لدينا سابقا لأن التفاهمات كانت مسئولة عن توزيع المناصب الانتخابية و الإدارية

ملاحظة حول لحراطين : من الملاحظ أن القيادات التاريخية لمجموعات لحراطين في السنغال و موريتانيا كانت ذات قيادة دائمة من لحراطين أنفسهم

الردود: 

   مريم :

لم أتحث عن لحراطين بوصفهم لا يتوفرون على هوية تامة  أو هناك نقص في هويتهم . أدباي لهم طموح يتجاوز الهم اليومي إلى ما هو أعمق

نتحدث بمنطق يعتمد على اعتبار الكتل و حل قضاياهم بصورة جوهرية رغم ما حصل من تشريعات في صالحهم

 سعــدبوه الـركاد

لابد من حلول نابعة من الداخل، ثم لابد من الاهتمام بالتعليم و إصلاحه و ربطه بالتوظيف كما حدث بتونس

خروج موريتانيا من الوضعية المزرية رهين بالاهتمام بالقطاع الصناعي و التعليم و الصحة

 

 

 

 

 

 

الجلسة الخامسة

الرئيس:   د. يعقوب ولد السيف

المحاضرة الأولى حول  تحديات  التنمية و متطلبات الاستقرار السياسي

و قد قدمها  الدكتور إسلم ولد محمد( وزير سابق )، فانطلق من مسلمة مفادها أن هناك ترابط حتمي بين التنمية و الاستقرار، و تحدث عن مؤشرات عدم الاستقرار في موريتانيا:

و قال إنه يختار منها  أمثلة

– عدم وجود دولة مؤسسات لأنه بوجودها لا يمكن أن نجد فوارق أو أمراض اجتماعية و سنجد خلقا لظروف التنمية

– منذ قرن كانت هناك اضطرابات دائمة، لكن وجود الدولة المركزية خفف من الاضطرابات و أخذ المحاضر نماذج من القضايا التي تؤثر على الاستقرار مثل:

  • استغلال المجال الجغرافي الذي يعتبر نمط استغلاله بالنسبة لنا مؤشرا كبيرا على مشاكلنا و رواسب ماضينا
  • الولوج إلى رأس المال : الفرص غير متكافئة  العقارات،  أي نظام يقتل الآمال  فهو يمارس الظلم  إلخ…
  • الفقر الشديد و الهشاشة :  لا يمكن أن نحمل معضلة الفقر لأحد بعينه
  • التعليم :  هناك انتحار جماعي باعتمادنا لنظام تهذيبي يكرس الفوارق  على مستوى المكون و المكون و ليست هناك رقابة و لا تفتيش
  • البطالة :  جميع العمال الذين يوجدون في وظائف هشة 45 في المائة و الآخرين عند تحليل الأرقام  سنجد أن نسبة البطالة مرتفعة
  • مستوى الفساد:   الذي من نتائجه الحرمان ووجود الثراء الفجائي و الغير المتدرج

 

 

المحاضرة الثانية: حول  الآثار الاجتماعية و البيئية  للصناعات الاستخراجية في موريتانيا

و قدمت بالنيابة عن الدكتور محمد الأمين ولد أبراهيم .

و قد شملت  بعض الإثباتات المتعلقة بالمساحات الجغرافية  التي بها تحديات كبيرة مثل الإرهاب والتصحر،

والتحديات البيئية تكمن في مخلفات استخراج النفط الذي أدى إلى أضرار بيئية كارثية  و الصيد بأنواعه المختلفة

و مما يشجع عدم الاستقرار هو أن الاحتجاجات  التي تثيرها استفادة المواطنين من الثروات لا تلقى آذانا صاغية و لابد من خلق نظام مؤسسي و قانوني لتلافي الأضرار البيئية

 

المتدخلون:

  سعدانة

شكر المركز:   ثلاث نقاط : تلازم التنمية و الاستقرار – الجمود الشكلي ليس استقرار –

الهرم الاجتماعي ينبغي أن يكون موضوعيا يجب التخلي عن الشحنات السلبية

 محمد عبد الله بليل

لدي مساهمة في التعريف بالصناعات الاستخراجية : فهي ثروات غير متجددة و أسعارها غير ثابتة . و لها آثار بيئية

 هابو ولد أحمد

شكر الأستاذ أسلم على حديثه باللغة العربية لأنه  احترام الدستور

 سيدي محمد ولد يب

لاحظت أن هناك ميول إلى تثبيت عدم الاستقرار في بلدنا . الواقع أنه لا تخلو دولة من عدم الاستقرار . يجب الانتباه إلى ما تقوم به بعض الدول في تصديرها لأزماتها الداخلية

  الولي ولد سيدي هيبة

يحرص مثقفونا على أن لا يأخذون من ماضي البلد إلا أسوأه  . سوء استغلال المجال الجغرافي هو من صنع السياسيين و الأطر

   محمد فاضل

محاضرة إسلم ولد محمد

البطالة هي 35 في المائة و موريتانيا حسب التقارير موريتانيا هي الأولى في البطالة

استفادة موريتانيا  من المعادن  بصورة ضئيلة جدا لماذا لا تكون مرتفعة و يستفيد الجميع

جدو ولد أحمد

لقد شاركت في ندوة دولية  في الخارج تحت عنوان لا تنمية بدون عدالة:

نحن نعاني من التكميم في الإعلام  و العدالة لدينا غائبة نريد التغيير :

 العقيد محمد المختار العلوي

الوزير أعطى قيمة كبيرة للتعليم  كنت أود لو تحدث لنا عن تجربته  لأنه كفء  و له تجربة  رائدة  و أود أن اسأله حول التنمية في أوروبا

  الردود :

 الوزير إسلم

ابدأ بالجواب المتعلق بسؤال العقيد علوي :

هناك بطالة كبيرة  لكن ليس هناك احتكار للتكنولوجيا  هناك أزمة كساد واضحة في أوروبا و أوروبا تتأثر بمواطن التوتر في العالم .

   بالنسبة للتعليم : لقد اعتمد تعليم للزنوج افرانكوفوني و واحد عربي و هذا ما حول التعليم حتى عن مهماته الأساسية و كرس  التفرقة . و قد سقط نظام الرقابة و التقويم التربوي

التعليم  ما زلنا ندفع ثمن تلك الأخطاء المتأرجحة بين حشو الرأس و تكوين الرأس .

محور العدالة :

البطالة: حسب تحليل الأرقام يتم تحديد نسبة البطالة  31 في المائة  سنة 2008  اعتمد مفهوم جديد  هناك غموض كبير في البطالة  سنة 2014  أعطى 12.8   لكن هذه النسبة غير مريحة  لأنه هناك عدم تعبير  يوجد على مستوى علاقة الكم بالكيف  مما يجعل الأرقام نسبية .

بالنسبة للاستقرار هناك مخاطر فعلا و لكن  الضامن الرئيسي دائما للاستقرار هو بواسطة العدالة و هناك استقرارت أخرى هل ستطول أم لن تطول؟؟   لا نعرف

  محمد الأمين :

اتفاقية استخراج الذهب في اكجوجت هي استفادة موريتانيا من 4 في المائة و لعمليات الاستخراج  أضرار بيئية كبيرة على الإنسان و الحيوان و الموارد المائية

حماية البئية لا بد  منها

 تكملة المتدخلين في الجلسة الرابعة:

 محمد عالى ولد محمد السالك

سؤال حول دور الأحزاب السياسية . تعريف النمو هو زيادة الإنتاج

 الولي سيدي هيبة

الديمقراطية ليست هبة  و لكن لها أثوابا مختلفة  بالنسبة للبحث الخاص عن لحراطين  اعتقد أن البحث  لا يمكن تقديمه إلا بعد كثير من الدراسة و البحث و أعتقد أن الحديث في هذه المواضيع لابد أن يكون بأريحية تامة

 د. سيدي محمد ولد يب

منطق الواقعية  يتطلب منا أن نجزم  بأن مظاهر عدم الاستقرار إذا كانت تتجلى فيما نلاحظ في القاعة من تباين في الآراء فهذا إيجابي . يجب على النخبة أن لا تواصل مجابهة النظام  كسلوك متواصل .

 الشيخ حسن ولد الوالد

هل يمكن اعتبار الأنظمة الوقفية تخلق نظام بقائها أم لا؟ ما هي البدائل في وظائف الشرائح الاجتماعية الزوايا حسان  التي تمت بعد الحقب الغابرة

   محمد الأمين ولد أبتي

هناك آلية تجعلنا ننتظر انقلابا على المستوى الذهني .  التشخيص لم يقع على مستوى تصور منظومة قيمية بديلة  تقع تكفل التغيير

صنب باه

لدي حلم  آن لنا التخلي عن كثير من الأفكار  لغير مهمة . مسألة لحراطين و المجموعات الأخرى ينبغي أن نضع على الطاولة حلولا لهذه المشاكل  تدمج هذه المجموعات

  محمد المختار ولد مليل

الهوية ليست هي المواطنة هناك فروقا شاسعة بين الهويات و المواطنة

الخلل الموجود بين الدولة و المجتمع هي سبب عدم الاستقرار السياسي

الديمقراطية هي نمط من أنماط الحكم  و نحن لسنا مجمعين على ما نريد

محمد فاضل

الديمقراطية في موريتانيا يجب أن تخضع للواقع الموريتاني

 مينة

التنمية المستدامة هل يمكن لنا تحقيقها  ما دمنا نعيش أوضاعا غير ملائمة

 عبد القادر ولد حماد

تطبيق الديمقراطية كان سيئا  جدا في بلادنا و الانقلابات تقع بصورة استبدادية  دائما

لكن الديمقراطية ليست أبدا منحة من الأنظمة  كما أكد على ذلك المحاضر

الشيخ محمد ولد غد

لدي أسئلة انتخابات 2007   كان الموريتانيون يفضلون بوضوح احمد ولد داداه، و لكن العسكر يريد شخصا آخر   سؤالا: أجرى المركز في السنة الماضية تكوينا للبرلمانيين أعطانا نتيجة هي أن الأساتذة الجامعيين يدافعون أحينا عن الباطل

محمد فال ولد هنضي

التهميش و الاستعباد  انتهى في العالم و لابد أن ينتهي في موريتانيا و إلا ستختفي الدولة  و  يسود عدم الاستقرار . نحن هويتنا هي موريتانيا و الإسلام .

يجب الانفتاح على اللغات  في التعليم و العمل الإداري

الاستقرار  مسألة ضرورية و لكنه صعب في موريتانيا و مجموعات لحراطين يعشون  أبشع أنواع التهميش و القهر و لأن هناك بؤر حقيقة تمثل حقيقة مظاهر إقصاء واضحة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحلقة النقاشية الختامية

 

 

رئيسة الجلسة :  الدكتورة  أسماء عبد الرحمن

  الاتفاق على توصيات  

مدخل  د. ديدي السالك رئيس المركز :

تساءل رئيس المركز،  كيف نحقق مداخل للتنمية لأن  موقعنا في التصنيف متأخر جدا.     هناك استقالة للنخبة و كأنهم في وضعية انتظار ليأتي حل سحري من الخارج . كيف نتجاوز هذه المقولات [ هذا معارض هذا موال]

ينبغي أن نؤسس المسؤولية لدينا في تحويل واقعنا إلى الأفضل

تقرير تقدم الأمم:   جاء فيه أن الشعوب لا يمكن أن تتقدم إلا عبر المصادر البشرية

المداخل لابد أن تكون متعددة  مثل التعليم:

–  التعليم: مثلا كل 100 طفل لا يمكن أن يحصل منهم على عيش كريم سوى 12 طفل

–  عدالة تضمن حقوق كل متواجد على هذه الأرض

إصلاح إداري جديد :   كيف نعمل على إيجاد هيكلة إدارية صالحة غير متناقضة و غير متداخلة في المهام و الصلاحيات

  • اللامركزية
  • الإصلاح الترابي المناسب 
  • حكامة سياسية  تضمن تكافؤ الفرص
  • حكامة اقتصادية تضمن توزيع عادل للثروة
  • رؤية استراتيجية لما نريد لموريتانيا ابتداء من الآن ( صناعة الذكاء )

 

 

 

المناقشة:

 

سعداني صحفية

هناك ضرورة تجاوز بعض الأمور المتعلقة بالهويات إلى ما يجمعنا  و نشترك فيه

و نزيل كل الشحنات السلبية للهويات

لا بد أن نخلق الدولة المؤسسية بدل العقلية القبلية الهدامة

 

 محمد عبد الله بليل

اعتقد أن ما سيقدمنا هو دفع عملية الحوار

تفعيل تنويع الإنتاج ثم تنمية الوعي و حق التملك بخصوص اللامركزية  لابد أن يرافق ذلك

 د. عبد الله أواه

من أجل إيجاد مداخل  لابد من سلطة  و نحن لا نملك إلا سلطة معرفية  إذن المدخل الوحيد هو الرؤية الاستراتيجية  ليقع إقناع عام للآخرين

 

محمد الأمين ولد أبتي

لابد لموضوع من عناية فائقة و زيادة في اللامركزية  و تعزيزها . و زيادة دور البلديات في التنمية

كل عناصر المجتمع المدني  هل هناك روابط

 

  الشيخ ولد باه

 

سؤالي هذه المداخل و الدراسة المطلوبة  ستقدم لمن ؟  الدولة لم تتأسس حتى الآن . ولد داداه  طرح أسس الدولة و معاوية عرفت بعض التطور

 

 دكتور محمدو ولد محمد المختار   ….

الإشكالية الكبيرة ما هو شكل  موريتانيا التي نريد ؟ كيف نحدده؟ و هذا يجعلنا أمام تحديات كبيرة .

كل أحد يأخذ صورعن موريتانيا  و لا يقبل غير ذلك .   و لا نعرف ما الذي  يميزنا عن غيرنا

 محمد فال ولد  هنضاي

لابد من الصراحة  لتحقيق الإصلاح، و لابد من تجاوز مسالة الاسترقاق

 

 أحمدو ولد ابوه

مشكلتنا هو الأنظمة التي تأتي لتمسح الطاولة  و تستبدل كل شيء حسب مزاجه الخاص

   الصوفي ولد الشيباني

 

كل المشاكل تتركز في التعليم  لأن ترقية التعليم هي الكفيلة بتحقيق التنمية  . نحاول أن نخلق إطارا  لتحسين   الأداء

لابد من تثمين رأس مال الفقراء لتحقيق

 

 سيدينا ولد العتيق

ينبغي أن يتم توصيل هذه الأفكار و كيف هي الآليات  لذلك و ما هي الهيئات المستهدفة هل هو البرلمان  أم …. ؟؟؟

التعليم مازال متخلفا جدا  و لابد من تحديثة بشكل متواصل و فعال

 

 د.سيدي محمد ولد يب

التفكير في دينامية جديدة للتنمية و أقترح أنشاء تيار تقنوقراطي  خارج السياسة  تقوم بجمع الدراسات و تحديد خارطة طريق لتجاوز كل العقبات التي تحول دون التنمية

 

  ابراهيم

طالب جامعي

النخب  ما تقوله ليس قناعتها

 الدكتور الناجي منير

يجب أن ندرس مسألة القبيلة ودورها ثم قضية اللامركزية  و تدعيمها حتى وجود حكومات جهوية

 

محمد يحي ولد سيدي امبارك

 

الحل هو حلول الدولة بدل القبيلة  و التعينات يجب أن تقع بصورة موضوعية  و تجسيد اللامركزية لم يتم حتى الآن و هي مسألة مهمة

 

محمد  بربص

مداخلتي من جزأين :

  • قلت في مداخلتي هي أني عربي و لا أبحث عن الأصول
  • لا أريد أن أهول الأمور

إذا تم بناء الثقة يمكن التوصل إلى حل كافة القضايا المطروحة

 

 فاطمة بنت المصطفى

 

التعليم هو حجر الزاوية  لكن قضايا المرأة  مسألة مركزية و لم يعطى لها حقها

هناك تنام للعنف   و يؤسف له

هناك الإعلام  مهم جدا و كنا متقدمين فيه لكنه أصبح محاصرا مثال بصحراء ميديا

 

 عبدو ولد أحمد سالم   (صحفي  )

قضية إصلاح التعليم . التنمية تعتبرها مراكز الأبحاث مسألة أساسية  . صيانة المشاريع  . الصيانة غائبة  . هناك روتين يعبر عنه من خلال الرواسب الاجتماعية

 

 الولي ولد سيدي هيبة

لابد من نزول النخبة من بروجها العاجية

 

 امكلثوم حامدينو

مقترحات في مداخل التنمية

التعليم هو المدخل الضروري لتحقيق التنمية و تجاوز كل العقبات

ضرورة التشخيص،  سنقود في المركز القيام بدراسة و مسح حول التفاوت الطبقي الحائلة دون الاندماج الاجتماعي

و نحاول أن نقوم بغرس المواطنة لنيل ذلك

 

 صنب

 

مقترحاتي  هي إصلاح التعليم

و حل مشكل البطالة  القضاء على القبلية و العنصرية  لأنها تشكل عائقا أمام التنمية

 

 

 

 الدكتور سعدبوه الركاد

 

المقترحات كانت  قليلة  وقد جمع أهمها و قرأها على الحاضرين

أضاف اقترحا أولا:   هو العدالة و لخلق تنمية حقيقية  لابد من دعم القطاع الخاص

لابد من التمييز بين السياسة و الاقتصاد

و لوجود تنمية  لابد  من مراعاة

 

 د. ديدي السالك

سأجيب على سؤال واحد إلى أين يذهب هذا التقرير ؟

أي فكرة تتسرب إلى مسئول ستساعدنا على تجاوز مشاكلنا، هذا نوع من  الدراسات  تحقق نوعا من التراكم المعرفي  و المساهمة في التنمية

نحن في المركز  بيت لكم  نستمر بكم و لكم و نبحث لكم عن النشر

 تحياتنا

 

و قد مثلت هذه الحلقة النقاشية خاتمة هذه الندوة المشتركة بين المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية و مؤسسة  كونوراد آدنوير استيفتينـﮜــ حول” موريتانيا بين تحديات الاستقرار و متطلبات التنمية ” .

 

المقرر الدكتور/ محمد يحي ولد باباه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *