التقارير

التقرير السنوي العام للمركز المــغاربي للدراسات الاستراتيجية 2014

التقرير السنوي العام للمركز المــغاربي

                       للدراسات الاستراتيجية 2014 

 

المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية مؤسسات علمية بحثية ذات طابع استشرافي في موريتانيا والمغرب العربي، تعمل على نشر ثقافة البحث العلمي ودعم الانتقال الديمقراطي وتأسيس دولة القانون والمؤسسات وبناء اتحاد مغاربي، عبر تسريع مسار الاندماج المغاربي  بشكل  واقعي، يدفع إلى التكامل والوحدة    المنشودة بين أقطاره .

وفي إطار برنامجه السنوي الذي دأب على تقديمه سنويا، فقد قام المركز بتنظيم الكثير من الأنشطة خلال العام المنصرم، كان من أهمها:

1ـ  تنظيم ندوة علمية يوم السبت 22 مارس 2014 بفندق وصال: تحت عنوان: “حضور المرأة في الحياة الحزبية وتأثيره على المشاركة السياسية في موريتانيا” حضرها لفيف من النخبة الموريتانية – نساء ورجالا – من المهتمين بالشأن العام الوطني.

افتتح الندوة رئيس المركز الدكتور ديدي ولد السالك، الذي حي الحضور، مذكرا في الوقت ذاته بأنه لابد من مشاركة الجميع في الحياة العامة وخاصة المرأة، لمحورية دورها في هذا المجال،  إذا أدركنا أن مجتمعنا مجتمع مهاجر ، خاصة شبابه الذي يشهد هجرة عن الوطن مكثفة ومخيفة، ولأن تحقيق أهداف التنمية يتطلب  من المشاركة الواسعة من الجميع، نتطلع في هده الندوة إلى معرفة عوائق مشاركة المرأة ، ونسبة هذه المشاركة ، وحجم إسهامها في الحياة العامة ؟

وهل حجم حضور المرأة في المشهد الاجتماعي يوازيه حضورها في المشهد السياسي والثقافي ؟  هل يمكن أن نرجع ذلك إلى الدرجة المفرطة من الدلال التي منحها المجتمع الصحراوي للمرأة ؟ حيث أن نشاط المرأة في الحياة السياسية لا يتناسب مع قيمتها الاجتماعية ؟

ليحيل الكلام بعد ذلك لرئيس الجلسة الدكتور الحسين ولد مدو،  الذي أشار إلى أن الحديث عن المرأة هو حديث عن نصف المجتمع ، و أن هناك ترابطا بين المعطى الاقتصادي والاجتماعي ، والمعطى السياسي والثقافي ، وسواه، حيث أن المرأة تعرضت لظلم تاريخي ، ومعالجته تستلزم تدابير وإجراءات تمييزية ايجابية في كافة المجلات، وأن حضورها حضور ديكوري ، أو مجرد تلوين في المشهد، ولذا فهي غائبة على مستوى اتخاذ القرار .

ويظهر الوجه الأكثر رعبا في حياة النساء في مجالين : التعليم  والصحة، حيث أن نسبة التسرب المدرسي، تبلغ حدا مخيفا شأنها نسبة الوفيات عند الولادة ، ينضاف إليه التعقيدات في مجال التملك والملكية .

ليحيل الكلمة للمحاضرة الأولى : الأستاذة فاطمة منت محمد المصطفى، التي أعتبر  أن هذا الموضوع هو موضوع الجميع، لقد سبقني رئيس المركز إلى تشخيص المعوقات أمام المرأة، مركزة على أهمية حضور المرأة في الأحزاب السياسية.

في حين تعرضت المحاضرة الثانية، الإعلامية ميمة منت محمد أحمد ، في عرضها إلى المسار التاريخي للمشاركة السياسية للمرأة الموريتانية وتطورها وأهم المظاهر التي تجلت فيها هذه المشاركة ، مقدمة مقارنات إحصائية بالأرقام بين المرأة ونظيراتها في بعض الدول العربية والأفريقية.

ليفتح مجال النقاش للحضور، الذي أثرى الموضوع بجملة من الملاحظات والأفكار القيمة .

2ـ  تنظيم ندوة  علمية يوم السبت 29 مارس 2014 ، بفندق وصال بنواكشوط عن الحكامة تحت عنوان : (موريتانيا بين تحديات الفساد ومتطلبات الحكامة) ، وقد رحب الدكتور ديدي ولد السالك في مستهل كلمته الافتتاحية بالحضور وشكرهم على اهتمامهم بأنشطة المركز ، خاصة موضوع الندوة ، حيث اعتبر بأننا بحاجة للكلام عن الحكامة والفساد ، لعدة أسباب منها:

– أن موريتانيا خلال نصف القرن الماضي قد فشلت في تحقيق أهداف التنمية

– أن أغلب مؤشرات التنمية في موريتانيا سلبية للغاية

– أن هناك مؤشرات عديدة على انتشار الفساد في موريتانيا

– أن التقارير تشير إلى أن موريتانيا من أقل بلدان العالم استفادة من ثرواتها

إن المتأمل في الأوضاع الموريتانية المختلفة، خاصة في أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والإدارية والثقافية ، يلاحظ أن معاناة الإنسان في هذا البلد لا مبرر لها، وأن المؤشرات التنموية لا تتناسب مع حجم الثروات الكبيرة المتاحة، مما يدفع إلى التساؤل عن سر المفارقة الغريبة والتناقض السافر : (شعب فقير في بلد غني بالثروات).

تضمنت أعمال الندوة جلستين قدمت خلالهما أربعة عروض، ترأس الجلسة الأولى، الدكتور محمد المختار ولد مليل، وقدم  الباحث والخبير الاستشاري محمد السالك ولد إبراهيم، المحاضرة الأولى وكانت بعنوان : (مساهمة في تشخيص ظاهرة الفساد من منظور الحكامة)، تحدث فيها عن مفهوم الفساد ، ومظاهر وآليات الفساد ، والعوامل المساعدة على انتشار الفساد، كما تحدث عن  أنواع ومظاهر الفساد في موريتانيا .

وقدم الخبير الاقتصادي، الأستاذ أسلم ولد محمد ورقة الثانية عن : (الحكامة الاقتصادية) متحدثا عن متطلباتها وضرورة تجسيدها في موريتانيا، في حين ترأس الجلسة الثانية ، الدكتور النان ولد المامي ، وكان المتحدث الأول فيها، الوزير السابق والأستاذ الجامعي، يحي ولد الكبد، حيث تطرق في مداخلته ل (لحكامة الإدارية : أي حكامة محلية تحتاجها موريتانيا)، متحدثا عن العجز المستمر في مجال تطبيق الحكامة المحلية، مع أهميتها لتحقيق أهداف التنمية في موريتانيا،  وقدمت المحاضرة الثانية ،عبر اسكايب من باريس، من طرف الخبير والموظف الدولي محمد آب سيدي الجيلاني ، بعنوان (الممارسات السليمة في مجال الشفافية والحكامة)، عارضا لأهم النمادج الناجحة في العالم في مجال مكافحة الفساد.

شهدت الندوة العديد من المداخلات التي أثرت النقاش حول المواضيع التي قدمت خلال الندوة.

 

3ـ  تنظيم لقاء مغاربي، تخللته العديد من التظاهرات العلمية في إطار زيارة عمل قام بها وفد من المنتدى المغاربي للتعاون الدولي، برئاسة الدكتور محمد العادل رئيس المنتدى لنواكشوط خلال الفترة، من 3 إلى 8 ابريل2014 ،وبتنظيم وتنسيق مع المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية بنواكشوط، وضم الوفد إلى جانب الرئيس، عبد الرحمن الجامعي نائب رئيس المنتدى وهو رجل أعمال من تونس، أحمد الفزيقي الأمين العام لمنتدى الفكر الإسلامي بالمغرب و بشير أبو الهدى رئيس مؤسسة أبو الهدى للثقافة والإعلام بالجزائر.، وكان أبر

وهدفت زيارة وفد المنتدى إلى القيام بأنشطة متعددة من أجل إحياء فكرة الاندماج المغاربي وبحث سبل تعزيز الشراكة المغاربية – المغاربية والعمل على إدماج موريتانيا في محيطها المغاربي .

وكانت هذه الزيارة حافلة بالأنشطة واللقاءات ، والتي من أبرزها :

أولا : تنظيم ندوة علمية تحت عنوان : “الأبعاد الإستراتيجية للاندماج المغاربي”

تم تنظيم هذه الندوة بالشراكة بين المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية والمنتدى المغاربي للتعاون الدولي بتونس، وقد شارك فيها عدد من الأكاديميين والخبراء والباحثين من أقطار المغرب العربي ، قدمت فيها مجموعة من الأوراق العلمية خلال جلستين علميتين

ترأس الجلسة الأولى، الدكتور ددود ولد عبد الله أستاذ التاريخ بجامعة نواكشوط ، الذي استهلها بأهمية الروابط الثقافية في تحقيق الاندماج المغاربي والدور المطلوب من النخب لعبه لتحقيق ذلك ، وقدمت خلال هذه الجلسة ثلاثة عروض هي : العرض الأول قدمه الدكتور محمد العادل رئيس المنتدى المغاربي للتعاون الدولي بتونس حول : “رؤية المنتدى في ترسيخ الفكرة المغاربية والآليات المطلوبة لتحقيق الاندماج”، العرض الثاني قدمه الأستاذ بشير أبو الهدى رئيس مؤسسة أبو الهدى للثقافة والإعلام بالجزائر حول: “دور المشترك الثقافي والحضاري في تعزيز الاندماج المغاربى” والعرض الثالث قدمه الدكتور محمدو ولد أمين أستاذ التاريخ بجامعة نواكشوط عن : “النخب المغاربية بين إكراهات الانتماء القطري ومتطلبات الاندماج الوحدوي”

بينما ترأس الجلسة الثانية يحي ولد أحمد الوقف أستاذ جامعي ورئيس وزراء سابق، وقد تحدث عن أهمية الاندماج الاقتصادي وضرورة مواجهة التحديات بشكل جماعي وتضمنت هذه الجلسة أيضا ثلاث عروض  : قدم العرض الأول الأستاذ أحمد الفزيقي أمين عام منتدى الفكر الإسلامي بالمغرب عن “الأبعاد الإقليمية للاندماج المغاربي إفريقيا وأوروبا دور الحكومات والمجتمع المدني” وقدم العرض الثاني الدكتور ديدي ولد السالك رئيس المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية حول “الأهمية الإستراتيجية للتنسيق الأمني والتعاون السياسي في مواجهة التحديات في منطقة المغرب العربي” وقدم العرض الثالث، مع أستاذ الاقتصاد بجامعة نواكشوط محمد الأمين ولد عامي حول :”الأهمية الاقتصادية للاندماج المغاربي ”

وقد حضر هذه الندوة جمع غفير من النخبة الموريتانية الثقافية والسياسية ، وبالذات ممثلي العديد من الهيئات الأكاديمية والبحثية والثقافية وفعاليات مدنية واقتصادية إضافة إلى مشاركة ممثلي السفارات المغاربية في نواكشوط ، كما سجلت الندوة المغاربية حضورا إعلاميا مكثفا، حيث قامت قناة الجزيرة مباشر ببث أعمال الندوة كما تمت تغطيتها من بعض القنوات الموريتانية هي : قناة المرابطون الفضائية، قناة الساحل وقناة شنقيط وثلاث محطات إذاعية حرة هي : إذاعة التنوير، إذاعة كوبني و إذاعة صحراء ميديا.

4ـ تنظيم، حلقة نقاش في يوم السبت 26 ابريل 2014 بفندق وصال ، حول: “رؤية الأحزاب السياسية الموريتانية للديمقراطية”، افتتحها الدكتور ديدي ولد السالك رئيس المركز، الذي ذكر أن مناقشة هذا الموضوع تدخل ضمن برنامج المركز لدعم الانتقال الديمقراطي، وأدار هده الحلقة، الأستاذ، سيدي إبراهيم ولد محمد، أستاذ بجامعة نواكشوط،  كما  قدم الورقة الرئيسية فيها، الأستاذ يعقوب ولد السيف، أستاذ بجامعة نواكشوط،  تحدث فيها عن تاريخ ظهور الأحزاب  السياسية في موريتانيا ابتداء من 1955 إلى يومنا هذا ، كما تناولت الورقة محددات الرؤية السياسية للديمقراطية عند هذه الأحزاب.

وأشفع الموضوع بنقاش واسع وتحليل معمق من قبل الحضور ، الذي كانت أغلبيته من البرلمانيين، ممثلي  مختلف الأحزاب السياسية الموريتانية بالنقاش وتحليل.

5ـ  تنظيم ورشة عمل وحلقة نقاش يوم الأربعاء 25 يونيو 2014 حول : (عرض ومناقشة مشروع القانون المنظم للجمعيات في موريتانيا)، وقد ترأس الجلسة الدكتور محمدو ولد محمد المختار ، كما قدم المحاضر الرئيسي الدكتور محمد الداه عبد القادر ، عرضا مفصلا عن مضامين نص المشروع وما يشوبه من نواقص من حيث الشكل والمضمون، وقد عقب على المحاضرة كل من الدكتور محمد المختار مليل والأستاذ محمد عبد الله بليل ، حيث أوردا في تعقيبهما جملة من الملاحظات حول ضرورة إعادة صياغة النص من طرف قانونيين ومراجعته من الناحية الفنية واللغوية قبل أن يقدم للجهات التشريعية

كما قدم المشاركون في الورشة توصيات بخصوص أهمية تنظيم ورشة موسعة لمناقشة مشروع القانون ، وكذلك العمل على تنظيم حملة مناصرة من طرف الجمعيات من أجل المصادقة عليه في أسرع الآجال.

6ـ  تنظيم ورشة عمل ودورة تكوينية بالشراكة مع شبكة الديمقراطيين في العالم العربي أيام 12-13-14\08\2014 بمدينة أنواذيبو لتعزيز قدرات المجتمع المدني حول :” آليات تعزيز التعاون بين الحكومة و منظمات المجتمع المدني في موريتانيا”.

وقد افتتح الورشة الدكتور ديدي ولد السالك رئيس المركز،  أكد فيه على أهمية التكوين في البناء المؤسسي للمنظمات وسعي المركز لأجاد آليات لتنفيذ برنامج تكويني لصالح منظمات المجتمع المدني الذي تندرج ضمنه هذه الورشة .

كما قدمت الدكتورة حياة الدرعي، منسقة شبكة الديمقراطيين في العالم العربي بالمغرب، تعريفا بالشبكة و أهم الأهداف التي تسعى  إلى تحقيقها من خلال تكوين المنظمات و تبادل الخبرات بينها.

كما قدم الأستاذ فوزي أحمد جوليد مدير أول برامج الشبكة، برنامج الورشة والمحاور التي سيتم تناولها خلال أيام التكوين.

بدوره قدم الدكتور المصطفى ولد أحمد ديده، عرضا مفصلا عن اللامركزية و دور المجالس البلدية في التنمية و أهمية العلاقة بين البلديات و منظمات المجتمع المدني و ضرورة العمل المشترك بينهما، للمساهمة في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.

و خلال أيام الورشة، قدم الأستاذ فوزي أحمد جوليد عروضا قيمة حول :

– الديمقراطية و المشاركة.

– اللامركزية و التنمية الجهوية.

– المجالس البلدية.

– التعاون بين المجتمع المدني و المجالس البلدية المنتخبة.

– مفهوم العمل الجماعي و بناء الشبكات.

– أهمية المبادرة و التخطيط و المتابعة لنجاح مشاريع الجمعيات.

و قد تم تقسيم المشاركين، إلى ست ورشات عمل لتعميق النقاش و الخروج بخلاصات و الاتفاق على مفاهيم و آليات للعمل المشترك بين منظمات المجتمع المدني فيما بينها من جهة و علاقتها بالحكومة و المجموعات المحلية من جهة أخرى.

7ـ  تنظيم ورشة عمل ودورة تكوينية للعديد من المشاركين من نشطاء المجتمع المدني في موريتانيا، بالشراكة مع شبكة الديمقراطيين في العالم العربي حول: (آليات تعزيز التعاون بين الحكومة و منظمات المجتمع المدني في موريتانيا)، أيام 15 – 16 أغسطس 2014 بفندق وصال ، وقد افتتح الورشة الدكتور ديدي ولد السالك رئيس المركز،  أكد في كلمته الافتتاحية على أهمية التكوين في البناء المؤسسي للمنظمات وسعي المركز الجاد إلى تنفيذ برنامج تكويني لصالح منظمات المجتمع المدني، الذي تندرج هذه الورشة ضمنه.

كما قدمت الدكتورة حياة الدرعي منسقة شبكة الديمقراطيين في العالم العربي بالمغرب، تعريفا بالشبكة و أهم الأهداف التي تسعى الشبكة إلى تحقيقا من خلال تكوين المنظمات و تبادل الخبرات بينها.

كما قدم الأستاذ فوزي أحمد جوليد، مدير أول برامج الشبكة برنامج الورشة والمحاور التي سيتم تناولها خلال أيام التكوين.

و خلال أيام الورشة قدم الأستاذ فوزي جوليد عروضا قيمة حول :

– الديمقراطية و المشاركة.

– اللامركزية و التنمية الجهوية.

– المجالس البلدية.

– التعاون بين المجتمع المدني و المجالس البلدية المنتخبة.

– مفهوم العمل الجماعي و بناء الشبكات.

– أهمية المبادرة و التخطيط و المتابعة لنجاح مشاريع الجمعيات.

و قد تم تقسيم المشاركين إلى ست ورشات عمل لتعميق النقاش و الخروج بخلاصات و الاتفاق على مفاهيم و آليات للعمل المشترك بين منظمات المجتمع المدني، فيما بينها من جهة و علاقتها بالحكومة.

8ـ  تنظيم ندوة علمية وطنية موسعة، تحت عنوان : (اللامركزية والتنمية المحليـــــــة في موريتانيا)، بنواكشوط، يومي 13 – 14 سبتمبر 2014، بفندق وصال، بالشراكة مع مؤسسة كونراد إديناور الألمانية،  تخللتها عدة جلسات علمية و حلقات نقاشية لتعميق الموضوع .

وقد شارك في الندوة نخبة وطنية كبيرة من وزراء سابقين وعمد ورؤساء أحزاب سياسية، ومسؤولين رفيعي المستوي من وزارة الداخلية، وأساتذة جامعيين وفاعلين من المجتمع المدني وخبراء اقتصاديين وقانونيي ومحامين، وشملت أعمال الندوة محاضرات قيمة، تناولت الإطار التاريخي والواقعي للامركزية ، مع استشراف المستقبل، وطرح حلول ناجعة وتوصيات هامة تشكل الأرضية المناسبة لوجود نظام لامركزي ناجح في موريتانيا، وقد شكلت هذه المحاضرات موضوعا لنقاشات ومداخلات هامة تفاعل معها الحضور، عبر طرح مختلف الآراء القيمة التي تصب في إطار تفعيل ونقاشات هامة تشجع تبني نظام لامركزي يوازن بين المتطلبات الواقعية وضرورات تفعيل مضامين الحكامة والحكم الرشيد، وقد دامت أعمال هذه الندوة يومين.

وفي الأخير اختتمت أعمال الندوة في مساء الأحد، بالتزام المركز وشركائه بنشر أعمال الندوة في كتاب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *